39 قاعده لتعليم تفسير الاحلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

39 قاعده لتعليم تفسير الاحلام

مُساهمة  engmze في الخميس 11 ديسمبر 2008 - 18:10

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
سوف نقول باذن الله التدريب الدائم والمستمر على تفسير الرؤيا باحتراف تام
وهناك 39 قاعده لتعلم تفسيرالرؤيا والاحلام باحتراف

القاعدة الأولى

تعبير الرؤيا على الخير
فإذا سمعت برؤيا فأولها على الخير ما استطعت وساعدتك رموزها
عن ابن عباس رضي الله عنهما كان يحدث أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني رأيت الليلة في المنام ظلة تنطف السمن والعسل فأرى الناس يتكففون منها فالمستكثر والمستقل وإذا سبب واصل من الأرض إلى السماء فأراك أخذت به فعلوت ثم أخذ به رجل آخر فعلا به ثم أخذ به رجل آخر فعلا به ثم أخذ به رجل آخر فانقطع ثم وصل فقال أبو بكر يا رسول الله بأبي أنت والله لتدعني فأعبرها فقال النبي صلى الله عليه وسلم اعبرها قال أما الظلة فالإسلام وأما الذي ينطف من العسل والسمن فالقرآن حلاوته تنطف فالمستكثر من القرآن والمستقل وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فالحق الذي أنت عليه تأخذ به فيعليك الله ثم يأخذ به رجل من بعدك فيعلو به ثم يأخذ به رجل آخر فيعلو به ثم يأخذه رجل آخر فينقطع به ثم يوصل له فيعلو به فأخبرني يا رسول الله بأبي أنت أصبت أم أخطأت قال النبي صلى الله عليه وسلم أصبت بعضا وأخطأت بعضا قال فوالله يا رسول الله لتحدثني بالذي أخطأت قال لا تقسم




قوله ( عن يونس ) هو ابن يزيد الأيلي ولم يقع لي من رواية الليث عنه إلا في البخاري . وقد عسر على أصحاب المستخرجات كالإسماعيلي وأبي نعيم وأبي عوانة والبرقاني فأخرجوه من رواية ابن وهب , وأخرجه الإسماعيلي أيضا من رواية عبد الله بن المبارك وسعيد بن يحيى ثلاثتهم عن يونس .
قوله ( عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ) في رواية ابن وهب " أن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أخبره " .
قوله ( أن ابن عباس كان يحدث ) كذا لأكثر أصحاب الزهري وتردد الزبيدي هل هو عن ابن عباس أو أبي هريرة . واختلف على سفيان بن عيينة ومعمر فأخرجه مسلم عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس أو أبي هريرة , قال عبد الرزاق : كان معمر يقول أحيانا عن أبي هريرة وأحيانا يقول عن ابن عباس وهكذا ثبت في " مصنف عبد الرزاق " رواية إسحاق الديري وأخرجه أبو داود وابن ماجه عن محمد بن يحيى الذهلي عن عبد الرزاق فقال فيه " عن ابن عباس قال كان أبو هريرة يحدث " هكذا أخرجه البزار عن سلمة بن شبيب عن عبد الرزاق وقال لا نعلم أحدا قال عن عبيد الله عن ابن عباس عن أبي هريرة إلا عبد الرزاق عن معمر ورواه غير واحد فلم يذكروا أبا هريرة انتهى . وأخرجه الذهلي في " العلل " عن إسحاق بن إبراهيم بن راهويه عن عبد الرزاق فاقتصر على ابن عباس ولم يذكر أبا هريرة وكذا قال أحمد في مسنده " قال إسحاق عن عبد الرزاق كان معمر يتردد فيه حتى جاءه زمعة بكتاب فيه عن الزهري " كما ذكرناه وكان لا يشك فيه بعد ذلك وأخرجه مسلم من طريق الزبيدي " أخبرني الزهري عن عبيد الله أن ابن عباس أو أبا هريرة " هكذا بالشك وأخرجه مسلم عن ابن أبي عمر عن سفيان بن عيينة مثل رواية يونس , وذكر الحميدي أن سفيان بن عيينة كان لا يذكر فيه ابن عباس , قال فلما كان صحيحه آخر زمانه أثبت فيه ابن عباس أخرجه أبو عوانة في صحيحه من طريق الحميدي هكذا , وقد مضى ذكر الاختلاف فيه على الزهري مستوعبا حيث ذكره المصنف في " باب رؤيا بالليل " وبالله التوفيق . قال الذهلي المحفوظ رواية الزبيدي وصنيع البخاري يقتضي ترجيح رواية يونس ومن تابعه وقد جزم بذلك في الأيمان والنذور حيث قال " وقال ابن عباس قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر . لا تقسم فجزم بأنه عن ابن عباس .
قوله ( أن رجلا ) لم أقف على اسمه , ووقع عند مسلم زيادة في أوله من طريق سليمان بن كثير عن الزهري ولفظه " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مما يقول لأصحابه من رأى منكم رؤيا فليقصها أعبرها له فجاء رجل فقال قال القرطبي معنى قوله " فليقصها " ليذكر قصتها ويتبع جزئياتها حتى لا يترك منها شيئا , من قصصت الأثر إذا اتبعته , وأعبرها أي أفسرها . ووقع بيان الوقت الذي وقع فيه ذلك في رواية سفيان بن عيينة عند مسلم أيضا ولفظه جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم منصرفه من أحد وعلى هذا فهو من مراسيل الصحابة سواء كان عن ابن عباس أو عن أبي هريرة أو من رواية ابن عباس عن أبي هريرة لأن كلا منهما لم يكن في ذلك الزمان بالمدينة أما ابن عباس فكان صغيرا مع أبويه بمكة فإن مولده قبل الهجرة بثلاث سنين على الصحيح وأحد كانت في شوال في السنة الثالثة , وأما أبو هريرة فإنما قدم المدينة زمن خيبر في أوائل سنة سبع .
قوله ( إني رأيت ) كذا للأكثر وفي رواية ابن وهب " إنى أرى " كأنه لقوة تحققه الرؤيا كانت ممثلة بين عينيه حتى كأنه يراها حينئذ .
قوله ( ظلة ) بضم الظاء المعجمة أي سحابة لها ظل وكل ما أظل من ثقيفة ونحوها يسمى ظلة قاله الخطابي . وقال ابن فارس : الظلة أول شيء يظل زاد سليمان بن كثير في روايته عند الدارمي وأبي عوانة وكذا في رواية سفيان بن عيينة عند ابن ماجه " بين السماء والأرض " .
قوله ( تنطف السمن والعسل ) بنون وطاء مكسورة ويجوز ضمها ومعناه تقطر بقاف وطاء مضمومة ويجوز كسرها يقال نطف الماء إذا سال . وقال ابن فارس : ليلة نطوف أمطرت إلى الصبح .
قوله ( فأرى الناس يتكففون منها ) أي يأخذون بأكفهم في رواية ابن وهب " بأيديهم " قال الخليل : تكفف بسط كفه ليأخذ ووقع في رواية الترمذي من طريق معمر " يستقون " بمهملة ومثناة وقاف أي يأخذون في الأسقية , قال القرطبي يحتمل أن يكون معنى " يتكففون " يأخذون كفايتهم وهو أليق بقوله بعد ذلك " فالمستكثر والمستقل " . قلت : وما أدري كيف جوز أخذ كفى من كففه ولا حجة فيما احتج به لما سيأتي .
قوله ( فالمستكثر والمستقل ) أي الآخذ كثيرا والآخذ قليلا , ووقع في رواية سليمان بن كثير بغير ألف ولام فيهما , وفي رواية سفيان بن حسين عند أحمد " فمن بين مستكثر ومستقل وبين ذلك " .
قوله ( وإذا سبب ) أي حبل .
قوله ( واصل من الأرض إلى السماء ) في رواية ابن وهب وأرى سببا واصلا من السماء إلى الأرض وفي رواية سليمان بن كثير " ورأيت لها سببا واصلا " وفي رواية سفيان بن حسين " وكأن سببا دلي من السماء " .
قوله ( فأراك أخذت به فعلوت ) في رواية سليمان بن كثير فأعلاك الله .
قوله ( ثم أخذ به ) كذا للأكثر ولبعضهم " ثم أخذه " زاد ابن وهب في روايته " من بعد " وفي رواية ابن عيينة وابن حسين " من بعدك " في الموضعين .
قوله ( فعلا به ) زاد سليمان بن كثير " فأعلاه الله " وهكذا في رواية سفيان بن حسين في الموضعين .
قوله ( ثم أخذ به رجل آخر فانقطع ) زاد ابن وهب هنا " به " وفي رواية سفيان بن حسين " ثم جاء رجل من بعدكم فأخذ به فقطع به " .
قوله ( ثم وصل ) في رواية ابن وهب " فوصل له " وفي رواية سليمان " فقطع به ثم وصل له فاتصل " وفي رواية سفيان بن حسين " ثم وصل له " .
قوله ( بأبي أنت ) زاد في رواية معمر " وأمي " .
قوله ( والله لتدعني ) بتشديد النون وفي رواية سليمان " ائذن لي " .
قوله ( فأعبرها ) في رواية ابن وهب " فلأعبرنها " بزيادة التأكيد باللام والنون , ونحوه في رواية معمر , ومثله في رواية الزبيدي .
قوله ( أعبرها ) في رواية سفيان عند ابن ماجه " عبرها " بالتشديد وفي رواية سفيان بن حسين " فأذن له " زاد سليمان " وكان من أعبر الناس للرؤيا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم " .
قوله ( وأما الظلة فالإسلام ) في رواية ابن وهب وكذا لمعمر والزبيدي " فظلة الإسلام " ورواية سفيان كرواية الليث وكذا سليمان بن كثير وهي التي يظهر ترجيحها .
قوله ( فالقرآن حلاوته تنطف ) في رواية ابن وهب " حلاوته ولينه " وكذا في رواية سفيان ومعمر , وبينه سليمان بن كثير في روايته فقال " وأما العسل والسمن فالقرآن في حلاوة العسل ولين السمن " .
قوله ( فالمستكثر من القرآن والمستقل ) زاد ابن وهب في روايته قبل هذا " وأما ما يتكفف الناس من ذلك " وفي رواية سفيان " فالآخذ من القرآن كثيرا وقليلا " وفي رواية سليمان بن كثير " فهم حملة القرآن " .
قوله ( وأما السبب إلخ ) في رواية سفيان بن حسين " وأما السبب فما أنت عليه تعلو فيعليك الله " .
قوله ( ثم يأخذ به رجل ) زاد سفيان بن حسين وابن وهب " من بعدك " زاد سفيان بن حسين " على مناهجك " .
قوله ( ثم يأخذ به ) في رواية سفيان بن حسين " ثم يكون من بعد كما رجل يأخذ مأخذكما " .
قوله ( ثم يأخذ به رجل ) زاد ابن وهب " آخر " .
قوله ( فيقطع به ثم يوصل له فيعلو به ) زاد سفيان بن حسين " فيعليه الله " .
قوله ( فأخبرني يا رسول الله بأبي أنت أصبت أم أخطأت ) في رواية سفيان " هل أصبت يا رسول الله أو أخطأت " .
قوله ( أصبت بعضا وأخطأت بعضا ) في رواية سليمان بن كثير وسفيان بن حسين " أصبت وأخطأت " .
قوله ( قال فو الله ) زاد ابن وهب " يا رسول الله " ثم اتفقا " لتحدثني بالذي أخطأت " في رواية ابن وهب " ما الذي أخطأت " وفي رواية سفيان بن عيينة عند ابن ماجه فقال أبو بكر أقسمت عليك يا رسول الله لتخبرني بالذي أصبت من الذي أخطأت وفي رواية معمر مثله لكن قال " ما الذي أخطأت " ولم يذكر الباقي .
قوله ( قال لا تقسم ) في رواية ابن ماجه " فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقسم يا أبا بكر " ومثله لمعمر لكن دون قوله " يا أبا بكر " وفي رواية سليمان بن كثير " ما الذي أصبت وما الذي أخطأت , فأبى أن يخبره " قال الداودي قوله " لا تقسم " أي لا تكرر يمينك فإني لا أخبرك وقال المهلب : توجيه تعبير أبي بكر أن الظلة نعمة من نعم الله على أهل الجنة وكذلك كانت على بني إسرائيل , وكذلك الإسلام يقي الأذى وينعم به المؤمن في الدنيا والآخرة , وأما العسل فإن الله جعله شفاء للناس وقال تعالى إن القرآن ( شفاء لما في الصدور ) وقال إنه ( شفاء ورحمة للمؤمنين ) وهو حلو على الأسماع كحلاوة العسل في المذاق , وكذلك جاء في الحديث " أن في السمن شفاء " قال القاضي عياض : وقد يكون عبر الظلة بذلك لما نطفت العسل والسمن اللذين عبرهما بالقرآن وذلك إنما كان عن الإسلام والشريعة , والسبب في اللغة الحبل والعهد والميثاق , والذين أخذوا به بعد النبي صلى الله عليه وسلم واحدا بعد واحد هم الخلفاء الثلاثة وعثمان هو الذي انقطع به ثم اتصل انتهى ملخصا . قال المهلب : وموضع الخطأ في قوله " ثم وصل له " لأن في الحديث ثم وصل ولم يذكر " له " . قلت : بل هذه اللفظة وهي قوله " له " وإن سقطت من رواية الليث عند الأصيلي وكريمة فهي ثابتة في رواية أبي ذر عن شيوخه الثلاثة وكذا في رواية النسفي وهي ثابته في رواية ابن وهب وغيره كلهم عن يونس عند مسلم وغيره , وفي رواية معمر عند الترمذي وفي رواية سفيان بن عيينة عند النسائي وابن ماجه وفي رواية سفيان بن حسين عند أحمد , وفي رواية سليمان بن كثير عند الدارمي


عدل سابقا من قبل engmze في الخميس 11 ديسمبر 2008 - 18:33 عدل 1 مرات

engmze
Admin

ذكر
عدد الرسائل : 58
تاريخ التسجيل : 04/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: 39 قاعده لتعليم تفسير الاحلام

مُساهمة  engmze في الخميس 11 ديسمبر 2008 - 18:15

القاعدة الثانية : الرؤيا ليس لها وقت محدد

فجميع الأزمنة والأوقات يمكن أن توجد الرؤيا فيها
ولكن هناك أوقات تكون الرؤيا فيها أصدق بمعنى أن كون الحلم فيها رؤيا وليس أضغاث أحلام يكون أغلب وأقوى كوقت السحر وكالوقت الي ينامه الشخضص على طهارة وذكر


القاعدة الثالثة:الرؤيا للصالح بشرى وللطالح تحذير
مثال رؤيا الأذان كما فسرها ابن سيرين لشخص بالحج أي تيسره وفسرها لاخر بالسرقة ثم قطع اليد
وهنا ينبغي مراعاة الحكمة في تعبير الرؤيا


القاعدة الرابعة: "الغالب أن ما يأتي من دار الحق فهو حق مع القرائن"

والمقصود بدار الحق: الدار الآخرة؛ فما يأتي منها فهو حق، كرؤية الأموات ورؤية الجنة والنار والبعث والصراط ونحوه.

مثاله: قصة ثابت بن قيس ـ رضي الله عنه ـ لما استشهد في معركة اليمامة وكانت عليه درع نفيسة، فأخذها أحد المسلمين.. فبينما أحد المسلمين نائم، إذ أتاه في منامه وقال له: "أوصيك بوصية فإياك أن تقول: هذا حلم فتضيعه..! إني لما قٌتلت مر بي رجل من المسلمين وأخذ درعي، ومنزله في أقصى الناس، وعند خبائه فرس يستن في طوله (أي يمرح في حبله المشدود)، وقد كفأ على الدرع برمة (قدر) وفوق البرمة رحل، فأت خالداً فمُره أن يبعث إليَّ درعي فيأخذها، فإذا قدمت إلى خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي بكر فقل له: إن عليَّ من الدين كذا وكذا، وفلان من رقيقي عتيق" فأتى الرجل خالداً فأخبره، فبعث إلى الدرع فأُتي بها، وحدث أبا بكر برؤياه فأجاز وصيته بعد موته.. ولذا قيل: لا يُعلم أحد أجيزت وصيته بعد موته إلا ثابت بن قيس رضي الله عنه.

قال الشيخ "محمد بن عثيمين" رحمه الله: "كل رؤيا تدل قرائن على صدقها فلا مانع من إجازتها".



القاعدة الخامسة: "كل رؤيا مرموزة تُعبر بالضد، إلا ما جاء تعبيره بدلالة القرآن والسنة، أو ما جاء من دار الحق، أو ما كان رؤيا عامة".. فجميع الرؤى تكون عكسية، فالمعطي آخذ والآخذ معطي، والضارب مضروب والمضروب ضارب، ورؤية الحامل لأنثى فهي بشارة بذكر والعكس بالعكس..!

الأمثلة: من دلالة القرآن الكريم: الضحك بشارة، لقوله تعالى: {فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا} (هود: 71) فلا يقلب المعنى، وأما دلالة السنة: فالخل خير وبركة، لقوله صلى الله عليه وسلم "نعم الأدم الخل" (رواه مسلم)، فلا يقلب المعنى حينئذ.

وسبب هذا والله أعلم: أن مَلك الرؤيا يضرب المثل بالعكس حتى يفرق بين النوم واليقظة، لاسيما أن كثيراً من الناس يعيش رؤياه في واقعه فلا يفرق بينهما، فيقوم مثلاً من رؤيا أغضبته فيبقى على غضبه في اليقظة..! فجاء بالضد للتفريق بين الحقيقة والخيال.

ويستثنى من القلب ثلاث: ما وجد تعبيره في القرآن والسنة لأنهما حقيقة، وما جاء من دار الحق لأنه حق، والرؤيا العامة.. وأمثلة ذلك أكثر من أن تحصى.


القاعدة السادسة: "أصول الرؤيا الرمزية تدور من حيث: (الجنس، والصنف، والطبع).."

فالجنس: كالشجر والطير والحيوان.. والصنف: وهو أن تعلم صنف تلك الشجرة من الشجر، وذلك الطائر من الطير، وذلك الحيوان من الحيوانات.. والطبع: تنظر ما طبع تلك الشجرة؛ فيكون طبعاً للرجل حسب نوعها، وإن كان طائراً علمت أنه رجل ذو أسفار؛ لحالة الطير في عدم الاستقرار، وإن كان حيواناً فتنظر طبعه ثم تنسبه إلى رجل هذا طبعه، ومثاله:

الجنس*** النوع *** الطبع

شجرة ***** نخلة ****هناءة عيش ورزق

طير *****غراب***فسق وخراب

حيوان***** ذئب****الاعتداء والأنانية




ذكر الليث بن سعد: "أن رجلاً أتى سعيد بن المسيب فقال: إني رأيت على شرفات المسجد حمامة بيضاء، فعجبت من حسنها، فأتى صقر فاحتملها. فقال ابن المسيب: إن صدقت رؤياك، تزوج الحجاج بن يوسف بنت عبد الله بن جعفر، فما مضى إلا يسير حتى تزوجها، فقيل له: يا أبا محمد كيف خلصت إلى هذا؟ فقال: إن الحمامة امرأة، والبيضاء نقية الحسب، فلم أر أحداً من النساء أنقى حسباً من ابنة الطيار في الجنة، ونظرت في الصقر فإذا هو طائر عربي ليس من طير الأعاجم، فلم أر أصقر من الحجاج..!

ولم يذكر "شرفات المسجد" على أهميتها لوضوحها، وهي تعني امرأة ذات شرف ودين، وهذا يليق بابنة عبدالله بن جعفر رضي الله عنه.

القاعدة السابعة: "العبرة في تأويل الكلمة لمعناها المتحرك وليس ثبات النص"

فالكلمة في الرؤيا لها معنى متحرك متغير، وهو الأسلوب الذي يعطي المعبر طريقة التفكير حسب واقعه المعاش، بينما النص الثابت يعطيه التعمق في دراسة الفكرة.. فلا تعتمد على كتب التفسير للرؤى أعتمادا كليا؛ لأن منهج القدامى يحاكي عصرهم وواقعهم الذي عاشوه؛ فتتغير معنى الرؤى بتغير الأحوال.

مثاله: الطيران في المنام عُبِّر به عن الانتقال، فقال الأقدمون: من طار من دار يعرفها إلى دار لا يعرفها فإنه يموت! وهذا صحيح المعنى في واقعهم، أما واقعنا فالمعنى: كثرة السفر لاختراع الطائرة، فكلمة طيران (وهو الانتقال) ثابتة ولكن المعنى متحرك في واقع الإنسان إلى قيام الساعة.



القاعدة الثامنة: "تعبير الرؤيا لا يتم إلا بأمرين: وضوح الرؤيا، وانتفاء ما يفسدها من حديث النفس ووسوسة الشيطان"

فالرؤيا الصادقة يجب أن تكون واضحة المعاني، قصيرة الأحداث، مؤثرة في اليقظة، مخالفة للواقع في الغالب، وليس لها رابط في يقظة الرائي، ولا بتلاعب الشيطان من إخافة ونحوها.

مثالها: قصة رؤيا ملك مصر حينما رأى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف، وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات، فالبقرات السمان سنون خصبة، والسنبلات اليابسات سنون مجدبة.

مثال آخر: رؤية يوسف ـ عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام ـ في حال صباه، حينما رأى أحد عشر كوكباً والشمس والقمر له ساجدين، فالأحد عشر كوكباً هم إخوته، والشمس أبوه والقمر خالته.

تنويه:بعض القواعد السابقة منقوله من كلام الشيخ/ عبد الله محمد السدحان
وهي من القاعدة الرابعة إلى الثامنة



القاعدة التاسعة : لا تهمل الرموز فتعتمد على بعضها وتترك الآخر
قال الأخ أبو نادر محمد السناني وهو معبر موفق
إتصلت إحدى الأخوات وتقول أن هذه الرؤيا


رأتها أم بأبنتها وطلبت التحدث مع صاحبة الرؤيا



فأكدت المُتصلة أنها تحت تأثير نفسي شديد من هذه


الرؤيا وذلك بعد إتصالها بأحد مُعبري الرؤى


والذي عبرها على الشر


وكانت الرؤيا كالتالي


رأت أن أبنتها والتي تدرس بالكلية

أنها تلبس لبس لونه أزرق وبأكمام وردية


وأنها ذهبت للكلية وقابلت زمليتها وأسمها سامية

وأعطتها شوكلاته لونها فضي

وأن شخصاً أسمه حمدان يُناديها


وقد عبرها المُعبر هداه الله أن أبنتها على علاقة مُحرمة


وأنها قد فُضت بُكارتها وذلك لعلاقتها المُحرمة مع أحد الشباب


وأن اللون الوردي يرمز للأحلام الوردية

والشوكلاته تُمثل الطعم الحلو واللذة


واللون الفظي هو فض البكارة


فأنقلب البيت رأساً على عقب بعد هذا التعبير

رغم معرفة الأم بأخلاق أبنتها

وتقول أن الأم كانت ستمنع البنت من الذهاب للكلية


فأخبرتها بأن تعبيره غير صحيح


فالرؤيا تدل على خاطب وعريس يتقدم بإذن الله تعالى


فكما ذكر أن اللون الوردي يُمثل الأحلام الوردية


ونسي أن اللون الأزرق يُمثل بُعد النظر والمُستقبل

فزرقاء اليمامة كان عندها بُعد نظر وماتراه يحصل بعد


فترة وكانت عيونها زرقاء


وبالنسبة للشكورته فكما ذكر فهي تدل على تذوق شئ

يتلذذ به الناس والفضي نأخذ منه فض البكارة


لإقتران اللفظ معه ولكنه نسي أن من أعطاها الشولاته سامية


ليترادف معه علاقة سامية وهو الزواج (علاقة سامية)


فبدل أن يُبشرهم بعريس قادم عبر الرؤيا على ظن غير طيب

وغير حميد ومن نادى البت أسمه حمدان ومنه الحمد والمحمود


وأنصح الجميع بالتعبير عند من يثقون به لأن كثيراً


من الناس يتأثر بالتعبير وكذلك من أراد التعبير فعليه



التبشير وإن وجد بالرؤيا ما يكره صاحبه فعليه بالتلميح


وأخذ الحذر والحيطة دون التعبير على أمر لايعلم صحته


فالتعبير عموماً ظني وليس يقيناً


والله الموفق

engmze
Admin

ذكر
عدد الرسائل : 58
تاريخ التسجيل : 04/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: 39 قاعده لتعليم تفسير الاحلام

مُساهمة  engmze في الخميس 11 ديسمبر 2008 - 18:19

القاعدة العاشرة : ورؤيا الأطفال لا تختلف عن رؤيا الكبار بل هي أصدق لأن الطفل لا يعرف الكذب كما ذكر ذلك القرطبي في تفسيره على سورة يوسف عليه السلام
ورؤيا الأبن دون التمييز تكون لوالديه بحسبهما

القاعدة الحادية عشر :للكلمة دلالات ثلاثة هي دلالة شرعية ودلالة لغوية وعرفية

فلفظ الضرب ورد في القرآن الكريم له معاني عديدة منها:
قوله تعالى: وآخرون يضربون في الأرض"
دلالة الضرب هنا دلالة لغوية وشرعية وليست عرفية المقصود به هو السفر (فالسفر = ضرب) في القرآن الكريم.
وأيضا قوله تعالى "واضرب بعصاك الحجر" هنا المقصود به الضرب الحقيقي فهنا الدلالة هنا دلالة عرفية ولغوية وشرعية أيضا.
فالمفسر يفسر على الدلالات الثلاث التي وردت في القرآن الكريم لكن على المفسر أن يحدد نوع الدلالة التي سيفسر بها من خلال السياق أي يقال عند علماء التفسير القرينة التي تحدد نو دلالة اللفظ الموجودة في المنام سواء
فلفظ الضرب ورد في القرآن الكريم له معني عديدة منها:
قوله تعالى: وآخرون يضربون في الأرض"
دلالة الضرب هنا دلالة لغوية وشرعية وليست عرفية المقصود به هو السفر (فالسفر = ضرب) في القرآن الكريم.
وأيضا قوله تعالى "واضرب بعصاك الحجر" هنا المقصود به الضرب الحقيقي فهنا الدلالة هنا دلالة عرفية ولغوية وشرعية أيضا.
فالمفسر يفسر على الدلالات الثلاث التي وردت في القرآن الكريم لكن على المفسر أن يحدد نوع الدلالة التي سيفسر بها من خلال السياق أي يقال عند علماء التفسير القرينة التي تحدد نو دلالة اللفظ الموجودة في المنام سواء كانت شرعية أم لغوية أم عرفية


القاعدة الثانية عشر : أن رؤيا النهار ورؤيا الليل سواء قال البخاري في صحيحه باب رؤيا الليل ثم ساق حديث أتاني الليلة آتيان ، ثم ترجم بعده قائلا باب رؤيا النهار قال ابن سيرين رؤيا النهار مثل رؤيا الليل ثم أورد حديث انس في نومه صلى الله عليه وسلم عند أم ملحان وقت المقيل وأنه نام واستيقظ يضحك فسألته عن ذلك فقال أناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله ....


القاعدة الثالثة عشر: أصدق الناس رؤيا أصدقهم حديثا وهي منة من الله لعباده وإحسان فأحرى أناس بها أهل الأيمان وما يتضمن دلك من صدق وصلاح وإحسان وعباده لله سبحانه وتعالى من غير إشراك وهذا في القول و العمل قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح قال تعالى لقد صدق الله ورسوله الرؤيا بالحق وقال الذين امنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة قال البخاري الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح وفيه عدة أبواب باب رؤيا الصالحين ....


القاعدة الرابعة عشر : العبرة في التأويل بإصابة الحق
العبرة في التأويل بإصابة الحق في معناها لا أنها لمن يعبرها أولا بإطلاق وإذا عبرت على الحق كان ذلك سببا و أمارة لسرعة وقوعها غالبا في الشر وقد تتأخر في الخبر وهذا السبب لا يتحقق منه إلا بانتفاء الموانع ، ومن الموانع درء الرؤيا المكروهة والقدر السابق وغيرهما .ولهذا قال ابن حجر في باب من لم ير الرؤيا لأول عابر إذا لم يصب ثم أورد حديث أبو بكر الصديق عندما طلب تعبير الرؤيا من النبي فقال أصبت بعضا وأخطأت بعضا قال ابن هبيرة وهذا يدل على أن المعبر قد يخطيء وقد يصيب ، وأن العبرة في تأويله بما أصاب فيه


القاعدة الخامسة عشر :الرؤيا قد تدل على الماضي وقد تدل على الحاضر أو المستقبل وليست مشروطة بما سيأتي فقط قال ابن حجر في الفتح ومن الدلالة على الماضي قول النبي صلى الله عليه وسلم رأيت يخرج من أظفاري لبن فأولته بالعلم ....


القاعدة السادسة عشر: : كيف يحدد المعبر للرؤيا وقت الوقوع الرؤيا؟

أحيانا يظن بعض الناس عندما يحدد لهم شخصا عن موعد وقوع رؤيا يظن أن ذلك تخرصا أو من باب الرجم بالغيب وهذا من البهتان لأن الإنسان قد يجهل أمرا عند البعض من المعلومات الواضحات وهذا ليس بغريب فعلم تعبير الرؤى كما في أعداد قديمة من كلام ابن القيم في دلالاته الخفية يجعل بعض الناظرين إليه يسيء الظن.

فنستطيع أن نقول : أن الذي يحكم الأمر قرب وقتها من وقت شروق الشمس وغروبها فيكون وسط الليل أقصاها مدة ووسط النهار أسرعها تحققا فنحسب ساعات الليل والنهار أثنى عشر وقتا حسب عدد شهور العام ، وهذا أخذته استنتاجا من كلام ابن حجر في الفتح وجربته كثيرا ووقع كما حسبته تماما وهذه إحدى طرق الحساب وإليك كلام ابن حجر في الفتح : ( قوله باب رؤيا الليل ) أي رؤيا الشخص في الليل هل تساوي رؤياه بالنهار أو تتفاوتان وهل بين زمان كل منهما تفاوت وكأنه يشير إلى حديث أبي سعيد أصدق الرؤيا بالأسحار أخرجه أحمد مرفوعا وصححه بن حبان وذكر نصر بن يعقوب الدينوري أن الرؤيا أول الليل يبطئ تأويلها ومن النصف الثاني يسرع بتفاوت أجزاء الليل وأن أسرعها تأويلا رؤيا السحر ولا سيما عند طلوع الفجر وعن جعفر الصادق أسرعها تأويلا رؤيا القيلولة ).


القاعدة السابعة عشر: التقوى باب الفراسة والفراسة معينة على التأويل وأقرب الناس إصابة في باب التعبير
هو أقربهم من الله بالصدق والإخلاص والتقوى
قال القرافي في الفروق رحمه الله:

( فيحتاج الناظر فيه مع ضوابطه وقرائنه إلى قوى النفوس المعينة على الفراسة والإطلاع على المغيبات بحيث إذا توجه الحرز إلى شيء لا يكاد يخطئ بسبب ما يخلقه الله تعالى في تلك النفوس من القوة المعنية على تقريب الغيب أو تحققه كما قيل في ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان ينظر إلى الغيب من وراء ستر رقيق إشارة إلى قوة الله إياها فرأى بما أودعه الله تعالى في نفسه من الصفاء والشفوف والرقة واللطافة فمن الناس من هو كذلك وقد يكون ذلك عاما في جميع الأنواع وقد يهبه الله تعالى ذلك باعتبار المنامات فقط ) ا.هـ إذا هناك بالإضافة للقواعد في هذا الباب والفراسة تأتي الموهبة والإلهام الذي يقذفه الله في قلب المجتهد وهذا الأمر يحدث للفقيه والمفسر والمفتي لأنه حين يطبق الحكم على الواقعة يحتاج لتوفيق من الله وإلهام حتى يصيب الحق
قال الإمام ابن القيم في كتاب التبيان في أقسام القران قال: القلم التاسع قلم التعبير وهو كاتب وحي المنام وتفسيره وتعبيره وما أريد منه وهو قلم شريف جليل مترجم للوحي المنامي كاشف له وهو من الأقلام التي تصلح للدينا والدين وهو يعتمد طهارة صاحبه ونزاهته وأمانته وتحريه للصدق والطرائق الحميدة والمناهج السديدة مع علم راسخ وصفاء باطن وحس مؤيد بالنور الإلهي ومعرفة بأحوال الخلق وهيئتهم وسيرهم وهوة من ألطف الأقلام وأعمها جولانا وأوسعها تصرفا وأشدها تشبثا بسائر الموجودات علويها وسفليها وبالماضي والحال والمستقبل فتصرف هذا القلم في المنام هو محل ولايته وكرسي مملكته وسلطانه .

يقول ابن عبد البر ولا اعلم بين أهل الدين والحديث من أهل الرأي والأثر خلافا فيما وصفت لك ولا ينكر الرؤيا إلا أهل الإلحاد وشرذمة من المعتزلة .


القاعدة الثامنة عشر: اعتبار الرؤية حسب رائيها ]

الناس ثلاثة أقسام:

الأنبياء ورؤياهم كلها صدق وقد يكون فيها ما يحتاج إلى التعبير والصالحون والأغلب على رؤياهم الصدق، وقد يقع فيها ما لا يحتاج إلى التعبير ومن سواهم في رؤياهم الصدق والأضغاث وهم ثلاثة أقسام: مستورون والغالب استواء الحال في حقهم وفسقة والغالب على رؤياهم الأضغاث ويقل فيهم الصدق وكفار ويندر في رؤياهم الصدق) قاله المهلب .



يتضح من هذا الكلام أنه ليس كل من يتكلم برؤية ينظر إليه بل لابد من معرفة صنف القائل حسب هذه الأصناف حتى نعتبر رؤيته وبهذا التصنيف نختصر كثير مما يطرح في الساحة من الرؤى بمعرفة حال رائيها


القاعدة التاسعة عشر: في معرفة الكليات
من كليات التعبير
1-كل سقوط وخرور من علو الى اسفل فمذموم
2-كل صعود وارتفاع فمحمود ما لم يتجاوز العادة وكان مما يليق به .
3-كل ما احرقته النار فجائحة ولا يرجى صلاحه ولا حياته .وكذلك ما انكسر من الأوعية .
4-كل ما خطف وسرق من حيث لا يرى خاطفه او سارقه او مكان او لم يغب عن عين صاحبه فإنه يرجى عوده
5-كل زيادة محمودة في الجسم والقامة واللسان والحية واليد والرجل فزيادة خير فيما ينسب اليه العضو .
6-كل زيادة متجاوزة الحد مذمومة وشر وفضيحة .
7-كل ما يرى من اللباس في غير موضعه المختص فمكروه كالعمامة في الرجل والخف في الرأس والعقد في الساق ..
8--كل ما كان وعاء للمال كالصندوق والكيس والجراب فدال على القلب .
9-كل مدخول بعضه في بعض وممتزج ومختلط فدال على الإشتراك والتعاون او النكاح .
10- خروج المريض من داره ساكتا يدل على موته وكذلك وداعه اهله وخروجه متكلما يدل على حياته .
11- الخروج من الأبواب الضيقة يدل على النجاة والسلامة من شر وضيق وعلى توبة ولا سيما آن كان الخروج الى فضاء وسعة فهو خير محض .
12- والسفر والنقلة من مكان الى مكان انتقال من حال الى حال بحسب حال المكانين .
13- من عاد في المنام الى حال كان فيها في اليقظة عاد اليه ما فارقه من خير وشر .
14- الموت رجوع الى بالتوبه لأن الموت رجوع الى الله لقوله تعالى: ثم ردوا الى الله مولاهم الحق .
*وبالجملة فما تقدم من امثال القرآن كلها :أصول وقواعد لعلم التعبير لمن أحسن الاستدلال بها وكذلك من فهم القرآن فإنه يعبر به الرؤيا احسن تعبير وأصول التعبير الصحيحة إنما اخذت من مشكاة القرآن .
1- فالسفينة تعبر بالنجاة لقوله تعالى فأنجيناه وأصحاب السفينة وتعبر أيضا بالتجارة .
2- والحجارة بقساوة القلوب لقوله تعالى ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة او أشد قسوة .
3- والبيض بالنساء لقوله تعالى كأنهن بيض مكنون .
4- واللباس ايضا يعبر بهن .. وايضا يعبر بالرجال لقوله تعالى هن لباس لكم وأنت لباس لهن ..
5-واكل لحم الرجل بغيبته لقوله تعالى أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه .
6-والمفاتيح بالكسب والنصر والعز استجابة الدعاء وآتيناه من الكنوز ما آن مفاتيحه لتنوء بالعصبة اولي القوة
7-المرض يعبر بالنفاق والشك والرياء لقوله تعالى في قلوبهم مرضا فزادهم له مرضا
8-والطفل الرضيع بالعدو لقوله تعالى فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا .
9-الرماد بالعمل الباطل لقوله تعالى مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح .
10-النخلة على الرجل المسلم وعلى الكلمة الطيبة
1-اما التاويل بظاهرالإسم فكرجل اسمه الفضل بانه يعبر عنه بالفضل وراشد بالرشد ...
2- واما التأويل بالمعنى فمثل النرجس ولورد اذ عبر بهما لمن يسال عنهما او من ينسبان اليه يعبر عنهما بقلة البقاء (وقد يكون ذلك لان عمر الورد لا يزيد عن أربعين يوما )
1- اما التأويل بالضد تفسير الغم بالفرح والفرح بالغم ..الكد بالراحة والراحة بالكد

engmze
Admin

ذكر
عدد الرسائل : 58
تاريخ التسجيل : 04/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: 39 قاعده لتعليم تفسير الاحلام

مُساهمة  engmze في الخميس 11 ديسمبر 2008 - 18:26

--------------------------------------------------------------------------------

القاعدة العشرون: التأويل بالنظير
الاستدلال بالنظير على النظير والعبور من ظاهر الرؤيا الى باطنها باستعمال ألفاظ وصور الرؤى في معانيها المجازية والاستعاريةيقول ابن القيم رحمه الله: (( ضرب الله سبحانه وتعالى الأمثال للناس وصرفها قدرا وشرعا ويقظةومناما ودل عباده على الاعتبار بذلك وعبورهم من الشئ إلى نظيره واستدلالهم بالنظير على النظير لان ذلك أصل عبارة الرؤيا التي هي جزء من أجزاء النبوة ونوع من انواع الوحي)) .
أمثله..
1- الثياب في التأويل كالقميص تدل على الدين فما كان فيها من طول او قصر او نظافة او دنس فهو في الدين كما اوّل النبي صلى عليه وسلم القميص بالدين والعلم المشترك بينهما آن كل منهما يستر صاحبه ويجمله
2- اللبن بالفطرة لما في كل منهما من التغذية الموجبة للحياة
3-الزرع والحرث بالعمل لان العامل زارع للخير والشر ولا بد آن يخرج له ما بذره كما يخرج للباذر زرع ما بذره فالدنيا مزرعة والاعمال البذور ويوم القيامة يوم طلوع الزرع وحصاده
4-الخشب المقطوع المتساندبالمنافقين والجامع بينهما آن المنافق لا روح فيه ولا ظل ولا ثمره له فهو بمنزله الخشب الذي اذا انتفع لم ينتفع به ترك مسندا بعضه الى بعض .
5- النار بالفتنة لإفساد كل منما ما يمر عليه فهذه تحرق الأثاثا والزرع والأبدان والفتنة تحرق القلوب والإيمان.
6-- النجوم بالعلماء والأشراف لحصول هداية أهل الارض بكل منهما ولارتفاع الأشراف من الناس كارتفاع النجوم
7- الغيث بالرحمة والعلم والقرآن والحكمة وصلاح حال الناس .
8- الحديد وانواع السلاح بالقوة والنصر بحسب جوهر ذلك السلاح ومرتبته.
9- الرائحة الطيبة تدل على الثناء الحسن وطيب القول والرائحة الخبيثة العكس ..
10-الجراد الجنود والعساكر الغوغاء الذي يموج بعضهم في بعض ..
11- النحل يدل عل من يأكل طيبا ويعمل صالحا .
12- الديكرجل عالي الهمة بعيد الصوت
13- الحيه عدو او صاحب بدعة
14- الذئب رجل غشوم غادر فاجر والثعلب رجل غادر محتال راوغ عن الحق
15- الكلب عدو ضعيف كثير الصخب والشر في كلامه او رجل مبتدع متبع هواه مؤثر له على دينه .
16- السنور ( القط ) العبد والخادم الذي يطوف على اهل الدار.او هو لص لأنه من طبعه اختلاس الطعام
17- الفأرة امراة سوء فاسقة فاجرة .
18- الأسد رجل قاهر مسلط .
19-الكبش الرجل المنيع المتبوع



القاعدة الحادية و العشرون : التلاعب بالألفاظ
من عجائب الرؤيا وهي تعتمد على تأمل الألفاظ وفهم دلالتها
وذلك من عدة أوجه:
1- تجزئة اللفظ كقولك في جمال = جاء مال
2-عكس اللفظ رقيب =قريب
3- فهم اللفاظ بمقابله يسوع =تسعه رحمة الله وحوش حاش مالا أوحظا سكيّنه سكينه
4-التعبير بالاسم : و يقال له أيضاً التعبير بالجناس ، و هو أن يكون بين رمزالرؤيا و اسم آخر جناس فيدل عليه. مثال : السنة (بكسر السين و تشديدها) ربما تدل على السنة (بضم السين و تشديدها) ، فمن رأى أن سنة في فمه سقطت فربما دل ذلك على عدم التزامه بالسنة النبوية الشريفة. و الذهب ربما دل على ذهاب الشيء ، فمن رأى أن عينيه من ذهب مثلاً فربما دل ذلك على ذهاب بصره. و الشجرة ربما تدل على مشاجرة ، و قصر القامة تقصير ، و النفق نفاق. و هكذا.

التعبير بالزمن : و هو تأويل معنى رمز بحسب وقت الرؤيا ، فيختلف معنى الرمز من وقت لآخر ، فمثلاً رؤيا الثمار في موسم حصادها ربما دل على الخير ، بينما رؤياها في غير موسمها ربما دل على الهم. الملابس الثقيلة خير في الشتاء بينما هي هم في الصيف ، و الملابس الخفيفة خير في الصيف خير و في الشتاء هم.


القاعدة: الثانية والعشرين
أصل الرؤيا جنسٌ وصنفٌ وطبع ، فالجنس كالشجر والسباع والطــير ، وهذا كله الأغلب عليه أنه رجال ، والصنف أن يعلم صنف تلك الشجرة من الشجر ، وذلك السبع من السباع وذلك الطير من الطيور ، فإن كانت الشجرة نخلة كان ذلك الرجل من العرب لأن منابت أكثر النخل من بلاد العرب ، وإن كان الطائر طاووساً كان رجلاً من العجم ، وإن كان ظليماً كان بدوياً من العرب . والطبع أن ينظر ما طبع تلك الشجرة فتقضي على الشجرة بطبعها ، فإن كانت الشجرة جوزاً قضيت على الرجل بطبعها بالعسر في المعاملة والخصومة عند المناظرة ، وإن كانت نخلة قضيت عليها بأنها رجل نفّاع بالخير مخصب سهل ، حيث يقول الله عز وجل : ( كشجرةٍ كطيبةٍ أصلها ثابتٌ وفرعها في السماء ) ، يعني النخلة . وإن كان طائراً علمت أنه رجلٌ ذو أسفار ، كحال الطير ، ثم نظرت ما طبعه فإن كان طاووساً كان رجلاً أعجمياً ذا جمال ومال ، وكذلك إن كان نسراً ملكاً ، وإن كان غراباً كان رجلاً فاسقاً غادراً كذاباً ، وإن كان عقاباً كان سلطاناً محارباً ظالماً عاصياً مهيباً ، كحال العقاب ومخاليبه وجثته وقوته على الطير وتمزيقه لحومه


القاعدة الثالثة والعشرين:
أقسام الناس بالنسبة للرؤيا



أقسام الناس للرؤيا ثلاثة :-



الأنبياء : ورؤياهم كلها صدق ، وقد يقع فيها ما يحتاج إلى تعبير



الصالحون : والأغلب على رؤياهم الصدق ، وقد يقع فيها مالا يحتاج إلى تعبير



من عداهم : ويقع في رؤياهم الصدق والأضغاث ، وهم على ثلاثة أقسام



مستورون : فالغالب استواء الحال في حقهم



فسقة : الغالب على رؤياهم الأضغاث ، ويقل فيهم الصدق

كفار : يندر في رؤياهم الصدق جداً ، وقد وقعت الرؤيا الصادقة من بعض الكفار كما في رؤية صاحبي السجن ، ورؤيا ملكهما في سورة يوسف

ويشير إلى ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب ، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثاً )

فالأنبياء لكونهم متّصفون بالصدق رؤياهم كلها صدق ، والصالحون لأنهم يغلب عليهم الصدق فالأغلب على رؤياهم الصدق

فنسبة الصدق في الرؤيا تعادل نسبة الصدق في الحديث في اليقظة وعليه فكبار الأولياء ممن لا يقع منهم كذب البتة على قدم الأنبياء في صدق الرؤيا

القاعدة الرابعة والعشرين:
أن لا يجهد نفسه بتذكر الرؤيا،لأن الرؤيا الحقيقية لا تنسى أبدا، إنها تظل مطبوعة بحروف وبصورة غير قابلة للاضمحلال أو النسيان، طيلة حياة الإنسان، والرؤيا الحقيقية تحفز رائيها على طلب تعبيرها، ولا يرتاح إلا إذا علم تعبيرها أو تفسيرها، ولا يهتم للعقبات أو الحواجز التي تقف في طريق تعبير رؤياه. فلقد رأينا كيف أن ملك مصر زمن يوسف الصدّيق عليه السلام، طلب تعبير الرؤيا، فقالوا له: أضغاث أحلام، إلا أنه أصر على تعبير رؤياه، ثم قالوا له: وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين، فلم تهدأ نفسه وتستقر حتى جاء يوسف عليه السلام وعبر له ما عبر وكان ما كان من أمر الله سبحانه وتعالى في شأن البقرات السمان والعجاف والسنبلات الخضر واليابسات

وقد يكون في الحلم الطويل شيئ لافت لاينسى فيكون حلم مختلط فيه جزء حلم ولاتعبير له جزء رؤيا
لها تعبير


القاعدة الخامسة والعشرين:
على صاحب الرؤيا
أن يخبر معبر الأحلام عن وضعه، إذا كان عازبا أو متزوجا، وعن وضعه في المنـزل، وعن عدد أولاده، وعن وظيفته ومـكانته الاجتماعية، لأن هـذه الأشياء والتفـصيلات، تفيد جـدا في المساعدة على تفسير الحلم

على طالب التفسير أن يجيب على كل الاستفسارات بصدق وأمانة ، ولا يخفي شيئا عن المعبر لأن في إخفاء بعض الاستفسارات تضليلاً للمفسر ، مما يجعله عاجزاً عن تعبير الرؤيا

engmze
Admin

ذكر
عدد الرسائل : 58
تاريخ التسجيل : 04/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: 39 قاعده لتعليم تفسير الاحلام

مُساهمة  engmze في الخميس 11 ديسمبر 2008 - 18:27

القاعدة السادسة والعشرين:
إن الإنسان عندما يستسلم للنوم يكاد يمر دائماً فى أول الأمر بمرحلة النوم العميق حيث يبدو مسترخياً جداً ، وهادئاْ ولا يتحرك إلا أحيانا ، كأن يتقلب من جنب إلى جنب . وبعد نحو تسع دقائق ، يتغير نشاط دماغه ، وتبدأ عيناه بالتحرك السريع ، وتتحرك قسمات وجهه ، ويدخل فى مرحلة النوم الخفيف . وفيما بعد وطوال فترة النوم ، يظل ينتقل من نوم عميق إلى نوم خفيف وبالعكس. وإذا ما أيقظ الإنسان من نومه- دون إرادته -فإنه حالما يعود إلي النوم من جديد ، يستغرق فى النوم الخفيف فترات طويلة وكأنه يحاول تعويض شئ أفتقده.
وقد اثبت العلم الحديث أن النوم ليس نوعا واحداً كما كنا نعتقد ، فهو على الأقل نوعان مختلفان.
النوع الأول: والذى يطلق عليه النوم الكلاسيكى أو النوم البطىء وهذا النوع يتميز بانخفاض سرعة التنفس وسرعة ضربات القلب وانخفاض الدم وهبوط درجة حرارة الجسم وانخفاض سرعة الاحتراق الداخلى بالجسم. وهذا النوع يتميز بأنه لا تصاحبه حركات العين السريعة.
النوع الثانى ويطلق عليه النوم النقيضى أو النوع الحالم فهذا النوع يتميز بحركات العين السريعة وتحدث أثناءه الأحلام … ويصاحب هذا النوع من النوم نشاط فى كل الأجهزة وتزداد حركة التنفس وسرعة القلب وضغط الدم وإفراز المعدة.
ويتعاقب النوعان من النوم فى دورات ثابتة تقريباً لكل شخص … ويحدث النوع الثانى مرة كل 90 دقيقة ، ويستمر حوالى 20 دقيقة فى كل دورة … ويقضى النائم حوالى 25% من فترة النوم فى هذا النوع الثانى.
ويحدث النوع الأول من النوم فى أول الليل بكثرة … بينما تطول فترات النوع الثانى آخر الليل.
ويطلق على النوع الثانى من النوم أيضا اسم النوم الحالم وذلك لعلاقة هذا النوع من النوم بالأحلام علاقة وثيقة. إذ نجد أننا إذا أيقظنا النائم خلال فترة حركات العين السريعة فإنه يذكر لنا على الفور أنه كان مستغرقاً فى الأحلام … وهناك دليل آخر على أن هذا النوع من النوم خاص بالأحلام وهذا الدليل مستوحى من أن حركات العين تشبه فى حركتها متابعة الصور المتحركة وكأن النائم يتابع الصور التى يراها فى حلمه.
وأكثر الأحلام وضوحاً والممتلئة بالحيوية ، والمفعمة بالنشاط ، والعواطف هى تلك التى تحدث فى فترة النوم الحالم ، ويعتقد بعض الخبراء أنه بسبب حاجة الإنسان للأحلام ( ربما لإفراغ توتر عاطفي ) فإنه يصر على أخذ حصته من النوم الحالم . وقد أتضح أن الأحلام التى تحدث فى خلال هذا النوع من النوم تتم فى زمن معقول ، وليس فى لمحة من الزمن ، كما يتخيل بعض الناس .
فالإنسان الذى يوقظ من نومه بعد عشر دقائق ، قد يكون فى منتصف الحلم، وربما عاد إليه إذا سمح له بالنوم مرة أخرى . وتحمل مثل هذه الأحلام فى طياتها درجة كبيرة من العواطف والتأثيرات التى تتركها على جسد الإنسان . والتى نحن على أُلفة وثيقة بها فى مرحلة اليقظة . والحلم الذى يثير الفزع والقلق يجعل الجسم يفيض بالأدرينالين ، ويجعل صاحبه يصحو من النوم على صوت ضربات قلبه . وإذا حلم الإنسان بمنافسة فى مباراة رياضية ، فإنه سيصحو من نومه ليجد نفسه لاهثاً . ومن أحلام الكوابيس العادية تلك التى يشعر فيها الضحية أن الخوف قد شل حركته . ويقال أن لهذا الإحساس أساساً من الواقع المادي فى النوم الخفيف ، لأن الإشارات العصبية إلى مجموعة معينة من العضلات توقف لفترات قد تبلغ كل منها نصف دقيقة أو نحواً من ذلك ثم تندفع مرة واحدة . وقد تكون ساقا صاحب الحلم مشلولتين حتى يصل الحلم إلى نقطة يستطيع فيها أن يهرب ، أو يصحو من نومه .
إذن لابد للإنسان من الأحلام فهي إذن كثيرة ونسبة الرؤىمنها قليلة فالمعبر لايعبر إلا مايثق بانه رؤيا صادقة


القاعدة السابعة والعشرين:

مايراه النائم إما رؤيا صادقة أو حلم من الشيطان أو حديث نفس وربما نزيد أو حلم لامعنى له كحلم المزكوم بالثلوج والمياه والمحموم بالنيران


الرؤيا الصادقة إما مبشرة أو محذرة كذا قال الكثير من العلماء ولكن لابد من زيادة قسم ثالث وهو أن تكون منبهة على شي كالتنبيه على علاج أو شيء ضائع
وعلامة الحلم:
أن يرى النائم في منامه مناظر متناقضة ومتداخلة لا يعرف أولها من آخرها .
- أن يكون بعض الناس مصاب بمرض ما فيرى في المنام ما يوافق مرضه مثاله : من أصيب بالبرد والزكام فيرى في المنام أنهاراً وثلوجاً .
- أن يرى ما قد حدثته به نفسه في اليقظة قبل المنام إلى غير ذلك
وعلامة الرؤيا الصادقة:

انتفاء جميع ما تقدم من علامات الرؤيا الفاسدة .
- أن يكون الرائي معروفاً بالصدق في كلامه .
- أن يعرف أولها وآخرها فلا تكون متقطعة بلا ترابط بينها .
- أن تكون تبشيراً بالثواب على الطاعة أو تحذيراً من المعصية


القاعدة الثامنة والعشرون:

"الرؤيا صفة انكشاف غيبي، لا صفة تأثير في حينه، فلابد من التثبت والتروي، وحملها على أحسن الأحوال ما وُجد لذلك سبيلاً؛ لأنها مبنية على الفأل"

مثاله: عن شريك بن أبي نمر قال: "رأيت أسناني في النوم وقعت، فسألت عنها سعيد بن المسيب فقال: إن صدقت رؤياك، لم يبق من أسنانك أحد إلا مات قبلك
(من إفادات الشيخ السدحان)

القاعدة التاسعة والعشرين:
على العابر ألا يضع يده من الرؤيا إلا على ما تعلقت أمثاله ببشارة أو نذارة أو تنبيه أو منفعة في الدنيا والآخرة ويطرح ما سوى ذلك لئلا يكون ضغثا أو حشوا مضافا إلى الشيطان
فإن الرؤيا تعلقها بالشخص إما على سبيل البشارة أو النذارة أو التنبيه


القاعدة الثلاثون: على معبر الرؤى أن يحمل الرؤيا على أحسن المحامل بقدر الإمكان فإذا لم يرى لها وجها حسنا فليقل الله أعلم لأنه ربما فسرها على الشر وهي ليست رؤيا فيقع بين أمرين إما أن لاتقع فيتكلم فيه وإما أن يبقي الرائي في خوف دون وجه حق


جاء رجلٌ إلى بعض المعبرين في زمان ابن سيرين رحمه الله، وقال: إني رأيت أن أسناني سقطت، فقال له: يموت أولادك، فحزن الرجل، ولم يقتنع بهذا التأويل فذهب إلى ابن سيرين ، وابن سيرين كما يقول الإمام الذهبي : كان له تأييد إلهي في تأويل الرؤيا، وصار علماً على المعبرين، فقال يـابن سيرين : رأيت أن أسناني سقطت فقال لي فلان: سيموت أولادك، فقال له: أبداً، بل سيبارك الله في عمرك حتى تكون آخر أهلك موتاً، مضمون التفسيرين واحد، إذا طال عمره حتى يكون آخرهم موتاً قطعاً سيموت أولاده قبله، لكن انظر إلى حسن الإلقاء، حسن التعبير عن الرؤيا، حتى وإن كانت مؤلمة، وهذه لا يفعلها إلا عالم أو ناصح.


القاعدة الواحدة والثلاثون:
دقق في عبارة الرائي وألفاظه واستخدامه للكلمات والحروف
فإن بعض الحروف يدل على الإستعلا وبعضها يدل على الوصول وبعضها يدل على الإنغماس
وكذلك اللفظة المفردة قد تكون فيها دلالة إشتقاق وقد تكون فيها دلالة رمزيه


القاعدة الثانية والثلاثون:
القاعدة الثانية: "الغالب أن ما يأتي من دار الحق فهو حق مع القرائن"

والمقصود بدار الحق: الدار الآخرة؛ فما يأتي منها فهو حق، كرؤية الأموات، ورؤية الجنة والنار، والبعث والصراط ونحوه.

مثاله: قصة ثابت بن قيس ـ رضي الله عنه ـ لما استشهد في معركة اليمامة، وكانت عليه درع نفيسة، فأخذها أحد المسلمين، فبينما أحد المسلمين نائم، إذ أتاه في منامه وقال له: "أوصيك بوصية فإياك أن تقول: هذا حلم فتضيعه، إني لما قٌتلت مر بي رجل من المسلمين وأخذ درعي، ومنزله في أقصى الناس، وعند خبائه فرس يستن في طوله: (أي يمرح في حبله المشدود)، وقد كفأ على الدرع برمة (قدر)، وفوق البرمة رحل، فأتِ خالداً فمُره أن يبعث إليَّ درعي فيأخذها، فإذا قدمت إلى خليفة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أبي بكر فقل له: إن عليَّ من الدين كذا وكذا، وفلان من رقيقي عتيق"، فأتى الرجل خالداً فأخبره، فبعث إلى الدرع فأُتي بها، وحدث أبا بكر برؤياه فأجاز وصيته بعد موته، ولذا قيل: لا يُعلم أحد أجيزت وصيته بعد موته إلا ثابت بن قيس رضي الله عنه.

قال الشيخ "محمد بن عثيمين- رحمه الله-: كل رؤيا تدل قرائن على صدقها فلا مانع من إجازتها
(من كلام الشيخ السدحان)


القاعدة الثالثة والثلاثون
مما ينبغي معرفته أن هناك أحوال أقرب ماتكون فيها الرؤى إلى الأضغاث منها
1- من نام على جنابه أو من أنتهى حلمه بجنابه فلايفسر له
2-من يستخدم المسكرات لايفسر له لأنها تؤثر في العقل وربما كثرت أحلامه وتصوراته
وكذلك من يشرب الدخان ربما يغلب على أحلامه الأضغاث
3- المحموم يغلب على أحلامه الأضغاث
4-من كثر كذبه واشتهر بالكذب
5-من استخدم بعض الأدوية التي تكثر معها الأحلام
والله أعلم


القاعدة الرابعة والثلاثون :
تعبير الرؤى يعتمد على ثلاثة أمور مهمة
1- صلاح المعبر وبعده عن المعاصي
2-الفراسة
3-المعرفة بحال الرائي
قال القرافي: « وعلم المنامات منتشر انتشاراً شديداً لا يدخل تحت ضبط ، فلا جرم احتاج الناظر فيه مع ضوابطه وقرائنه إلى قوة من قوى النفوس المعينة على الفراسة ، والإطلاع على المغيبات بحيث إذا توجه الحزر إلى شيء لا يكاد يخطئ بسبب ما يخلقه الله - تعالى - في تلك النفوس من القوة المعينة على تقريب الغيب ، أو تحققه كما قيل في ابن عباس رضي الله عنهما : إنه كان ينظر إلى الغيب من وراء ستر رقيق ، إشارة إلى قوة أودعه الله إياها ، فرأى بما أودعه الله - تعالى - في نفسه من الصفاء والشفوف والرقة واللطافة ، فمن الناس من هو كذلك ، وقد يكون ذلك عاما في جميع الأنواع ، وقد يهبه الله تعالى ذلك باعتبار المنامات فقط … فمن لم تحصل له قوة نفس عسر عليه تعاطي علم التعبير , ولا ينبغي لك أن تطمع في أن يحصل لك بالتعلم والقراءة وحفظ الكتب إذا لم تكن لك قوة نفس فلا تجد ذلك أبدا , ومتى كانت لك هذه القوة حصل ذلك بأيسر سعي وأدنى ضبط ، فاعلم هذه الدقيقة فقد خفيت على كثير من الناس))



القاعدة الخامسة والثلاثون:
الرائي أقدر في بعض الأحيان على تعبير رؤياه
فإذا أشكل عليك تعبير رؤيا معينة فاسأل صاحبها ماذا تظن تعبير رؤياك؟
فإن أجابك على الخير فوافقه بحسب معطيات الرؤيا وقواعد التعبير
وإن فسرها على الشر فحورها إلى الخير بقدر الإمكان

engmze
Admin

ذكر
عدد الرسائل : 58
تاريخ التسجيل : 04/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: 39 قاعده لتعليم تفسير الاحلام

مُساهمة  engmze في الخميس 11 ديسمبر 2008 - 18:29

القاعدة السادسة والثلاثون:
قد تكون الرؤيا لاتناسب الرائي فتجعل لمن هي له من قريب أو شبيه

فربما كانت الرؤيا مختصة بالرائي وحده كمن يرى أنه طلع إلى السماء ولم ينزل منها وكان مريضاً مات وإن لم يكن مريضاً سافر وإن كان يصلح للولاية تولى أو دخل دور الأكابر وإن كان من أرباب التهم تلصص أو تجسس على الأخبار
وربما كانت له ولغيره كمن يرى أن ناراً أحرقت داره ودور الناس فأمراض أو ظلم من املك أو موت أو عدو أو فتنة تعم الجميع وربما لا تكون لمن رؤيت له لكن تكون لغيره من أولاده أو أبويه أو أقاربه أو معارفه المتعلقين به كرجل رأى أن أباه احترق بالنار فمات الرائي واحترق أبوه بنار غمه وكآخر رأى أن أمه ماتت فتعطلت معيشته لأنه أمه كانت سبب دوام حياته كالمعيشة وكآخر رأى أن آدم مات فمات أبوه الذي كان سبب وجوده وكمن رأى أن بصره تلف فمات ولده الذي هو قرة عينه

ولعبد إذا رأى رؤيا فإنها أكثر ما تفسر لسيده وكذلك الطفل لوالديه والمراة إذا لم تصلح لها الرؤيا فهي لزوجها لأنها خلقت من ضلعه القصير ورأى رؤيا وليس هو من أهلها فإنها تعود إلى أسلافه من آبائه أو أحد من أقاربه والرؤيا تخرج من الأب للابن مثال ذلك أن أسيد بن العاص رأى كأنه قد ولي على مكة فقصت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن صدقت الرؤيا ليلين عليها ولده عتاب وكان كذلك لأن أباه كان قد توفي والرؤيا تخرج في المسمى والنظير والشقيق

القاعدة السابعة والثلاثون:
الرؤيا إذا عبرت في المنام فهي كما عبرت
هذه قاعدة يستأنس بها إذا كان وجه التعبير صحيحا


القاعدة الثامنة والثلاثون:
تنبه لما يبطل كون المرئي رؤيا صادقة
مثال ذلك أن إنسانا يرى في منامه كأنه مع من يحب قلبه فذلك من همة النفس فكذلك إذا كان يخاف شيئا ورآه فذلك من همة الخوف وكذلك من نام جائعا ويرى كأنه يأكل أو كان ممتلئا ورأى كأنه يتقيأ وكذلك أنه في ماء يجد البرد إذا انتبه فالرؤيا باطلة


القاعدة التاسعة والثلاثون:
ينبغي أن ألا تعبر لمن عرف عنه استخدام ما يذهب العقل أعني المخدرات
وكذلك من يشرب الدخان لاتكون أحلامه صادقة غالبا
وكذلك من يتعاطى الحبوب النفسية وبعض العلاجات التي من شأنها أن تجلب الأحلام المختلطة


--------------------------------------------------------------------------------

القاعدة التاسعة والثلاثون:
الرموز قد تختلف من عصر إلى عصر فعلى المعبر معرفة دلالات الرمز وذلك بتنزيله على الواقع
فمن رموز هذا العصر وقد عبرتها رمز الرجل الأفغاني ويدل على الفكر التكفيري الوافد ورمز اليهودي على الإحتلال وغصب الممتلكات وقد يشير إلى الإرهاب وذلك بحسب دلالات السياق والله أعلم

engmze
Admin

ذكر
عدد الرسائل : 58
تاريخ التسجيل : 04/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى