رؤيا من حياة الرسول صلى الله وعلية وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رؤيا من حياة الرسول صلى الله وعلية وسلم

مُساهمة  engmze في الأربعاء 10 ديسمبر 2008 - 23:29

رؤياه (صلى الله عليه وسلم) لما وقع في معركة أحد


عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال : (( رأيت في المنام أني أهاجر من مكة إلى أرضٍ بها نخل فذهب وهلي إلى أنها اليمامة أو هجر فإذا هي المدينة يثرب ، ورأيت في رؤياي هذه أني هززت سيفاً فانقطع صدره فإذا هو ما أصيب من المؤمنين يوم أحد . ثم هززته أخرى فعاد أحسن ما كان فإذا هو ما جاء الله به من الفتح واجتماع المؤمنين ، ورأيت فيها أيضاً بقراً ، والله خيراً ، فإذا هم النفر من المؤمنين يوم أحد ، وإذا الخير ما جاء الله به من الخير بعد وثواب الصدق الذي آتانا الله بعد يوم بدر ))

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : تنفل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) سيفه ذا الفقار يوم بدر وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد فقال : " رأيت في سيفي ذا الفقار فلاّ فأوله فلاّ يكون فيكم ، ورأيت أني مردف كبشاً فأولته كبش الكتيبة ورأيت أني في درع حصينة فأولتها المدينة ، ورأيت بقراً تذبح ، فبقر والله خير فبقر والله خير " فكان الذي قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقتل عمه حمزة بن عبد المطلب والبقر التي تذبح هو ما حصل في المسلمين من القتل يوم أحد





رؤياه (صلى الله عليه وسلم) بنقل الوباء من المدينة



ومن المنامات التي رآها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأولها بنقل الوباء من المدينة إلى الجحفة . وقد جاء ذلك في حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، يقول : (( رأيت في المنام امرأة سوداء ثائرة الشعر تفلة أخرجت من المدينة فأسكنت مهيعة فأولتها وباء المدينة ينقله الله تعالى إلى مهيعة ))





رؤياه (صلى الله عليه وسلم) للكذابين مسيلمة والعنسي



عن نافع بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قدم مسيلمة الكذاب على عهد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فجعل يقول : إن جعل لي محمد الأمر من بعده تبعته ، وقدمها في بشر كثير من قومه فأقبل إليه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، ومعه ثابت بن قيس بن شمّاس – وفي يد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، قطعة جريد – حتى وقف على مسيلمة في أصحابه فقال : (( لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها ولن تعدو أمر الله فيك ولئن أدبرت ليعقرنك الله وإني لأراك الذي أريت فيه ما رأيت وهذا ثابتٌ يجيبك عني )) ثم انصرف عنه . قال ابن عباس - رضي الله عنهما – فسألت عن قول رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : " إنك أرى الذي رأيت فيه ما رأيت " فأخبرني أبو هريرة أن رسول (صلى الله عليه وسلم) ، قال : بينا أنا نائم رأيت في يدي سوارين من ذهب فأهمني شأنهما فأوحي إليّ في المنام أن أنفخهما فنفختهما فطارا فأولتهما كذابين يخرجان بعدي أحدهما العنسي والآخر مسيلمة ))



رؤياه (صلى الله عليه وسلم) بإسلام عكرمة



عن عائشة – رضي الله عنها – أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال : (( أريت في المنام كأن أبا جهل أتاني فبايعني )) فلما أسلم خالد بن الوليد قيل لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) قد صدق الله رؤياك يا رسول الله ، هذا كان إسلام خالد فقال : " ليكونن غيره " حتى أسلم عكرمة بن أبي جهل وكان ذلك تصديق رؤياه





رؤيا النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه سيتزوج عائشة


عن هاشم بن عروة عن أبيه عن عائشة – رضي الله عنها – قالت : قال لي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : (( رأيتك في المنام مرتين أرى رجلاً يحملك في سرقة حرير فيقول هذه امرأتك فاكشفها فإذا هي أنت فأقول إن يكن هذا من عند الله يمضه ))

وفي رواية قالت :؛ قال لي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : (( أريتك في المنام يجيء بك الملك في سرقة من حرير فقال لي هذه امرأتك فكشفت عن الثوب فإذا أنت هي فقلت إن يك هذا من عند الله يمضه )) . وتحققت رؤياه (صلى الله عليه وسلم) بأبي هو وأمي وتزوج بأم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - وهي أحب زوجاته إليه







رؤياه (صلى الله عليه وسلم) أنه يطوف بالبيت الحرام



ومن الرؤيا الظاهرة أيضاً رؤيا النبي (صلى الله عليه وسلم) ،أنه سيأتي البيت الحرام هو وأصحابه ويطوفون به ، وكان ذلك قبل عمرة الحديبية ، فلما صدهم المشركون عن دخول مكة عام الحديبية وصالحهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، على أن يرجعوا عامهم ذلك وأن يعتمروا في العام القابل قال عمر – رضي الله عنه – للنبي (صلى الله عليه وسلم) : أو ليس كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به ؟ قال : بلى فأخبرتك أنا نأتيه العام " قال :قلت: لا ، قال : " فإنك آتيه ومطوفٌ به "

وقد وقع تصديق رؤيا النبي (صلى الله عليه وسلم) ، في عمرة القضاء حيث جاء هو وأصحابه إلى البيت وطافوا به وهم آمنون لا يخافون ، وقد ذكر الله هذه الرؤيا الصادقة في قوله تعالى : (( لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤوسكم ومقصرين لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحاً قريباً )) . وهذا الفتح في الصلح الذي جرى بين رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وبين مشركي قريش ، قال الزهري : قوله (( فجعل من دون ذلك فتحاً قريباً )) يعني صلح الحديبية ، وما فتح في الإسلام فتح كان أعظم منه









رؤيا النبي (صلى الله عليه وسلم) لحارثة بن النعمان





عن عائشة – رضي الله عنها قالت : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) (( نمت فرأيتني في الجنة فسمعت صوت قارئ يقرأ فقلت : من هذا ؟ فقالوا : حارثة بن النعمان : فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) (( كذلك البر كذلك البر )) ، وكان أبر الناس بأمه





رؤيا النبي (صلى الله عليه وسلم) لغزاة البحر



ومن الرؤيا التي تحققت رؤيا النبي (صلى الله عليه وسلم) ، في غزاة البحر الذين غزوا قبرص في زمان عثمان – رضي الله عنه – والذين غزوا الروم في زمن معاوية – رضي الله عنه -

فعن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك – رضي الله عنه – قال : كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا ذهب إلى قباء يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه ، وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت فدخل عليها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يوماً فأطعمته وجلست تفلي رأسه فنام رسول (صلى الله عليه وسلم) ، ثم استيقظ وهو يضحك ، قالت : فقلت : ما يضحكك يا رسول الله ؟ قال : (( ناسٌ من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله يركبون ثبج هذا البحر ملوكاً على الأسرة ، أو قال : مثل الملوك على الأسرة )) يشك إسحاق فقلت : يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فدعا لها ، ثم وضع رأسه فنام ثم استيقظ وهو يضحك فقلت : ما يضحكك يا رسول الله ؟ قال : (( ناسٌ من أمتي عرضواعلي غزاةً في سبيل الله ملوكاً على الأسرة أو مثل الملوك عل الأسرة )) كما قال في الأولى ، قالت : فقلت : يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم ، قال : " أنت من الأولين " قال : فركبت البحر في زمان معاوية فصرعت دابتها حين خرجت من البحر فهلكت









رؤيا النبي (صلى الله عليه وسلم) سبب مرضه





ومن المرائي الواقعة رؤيا النبي (صلى الله عليه وسلم) ، في مرضه أن الوجع الذي أصابه كان بسبب السحر ، فعن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة – رضي الله عنهما – قالت : سَحَر النبي (صلى الله عليه وسلم) يهودي من يهود بني زريق يقال لبيد بن الأصم ، قالت: حتى كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يخيل إليه أنه يفعل الشيء وما يفعله ، حتى إذا كان ذات يوم أو ذات ليلة دعا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، ثم دعاء ثم دعا ثم قال : : (( يا عائشة أشعرت أن الله أفتاني فيما استفتيته فيه جاءني رجلان فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي فقال الذي عند رأسي للذي عند رجلي أو الذي عند رجلي للذي عند رأسي : ما وجع الرجل ؟ قال : مطبوب ، قال : ومن طبه ؟ قال : لبيد بن الأصم ، قال : في أي شيء : قال في مشط ومشاطة ، قال : وجبّ طلعة ذكر ، قال فأين هو ؟ قال : في بئر ذي أروان ، قالت : فأتاها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، في أناسٍ من أصحابه ثم قال : (( يا عائشة والله لكأن ماءها نقاعة الحناء ولكأن نخلها رؤوس الشياطين )) . قالت : فقلت : يا رسول الله أفلا أحرقته ؟ قال : (( لا أما أنا فقد عافاني الله وكرهت أن أثير على الناس شراً فأمرت بها فدفنت ))

رؤياه (صلى الله عليه وسلم) لمن تولى الخلافة بعده

عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : سمعت النبي (صلى الله عليه وسلم) ، يقول : ((بينا أنا نائم رأيتني على قليب عليها دلو فنزعت منها ما شاء الله ثم أخذها ابن أبي قحافة فنزع لها ذنوباً أو ذنوبين وفي نزعه ضعف ، والله يغفر له ضعفه ، ثم استحالت غرباً فأخذها ابن الخطاب فلم أرى عبقرياً من الناس ينزع نزع عمر حتى ضرب الناس بعطن ))

وتأويل الحديث ظاهرٌ من قيام النبي (صلى الله عليه وسلم) ، بالدعوة إلى الله تعالى وجهاد المشركين وبذل النصيحة للأمة وتعليمهم أمور دينهم وما ينفعهم في دنياهم وآخرتهم وغير ذلك من الأمور العظيمة والمصالح العامة التي قام بها الرسول (صلى الله عليه وسلم) ، أتم القيام ، ثم قام أبو بكر الصديق بما كان يتولاه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، من أمور المسلمين أتم القيام وحارب أهل الردة حتى أدخلهم من الباب الذي خرجوا منه ، ثم بعث الجيوش إلى الفرس والروم وحصل في زمانه عدة انتصارات عليهم ، ثم كانت خاتمة أعماله الجليلة أن عهد بالخلافة لعمر بن الخطاب – رضي الله عنه – فكانت ولاية عمر حسنة من حسنات أبي بكر الصديق – رضي الله عنه – وكانت مدة ولاية أبوبكر سنتين وشهرين تقريباً فكانت مطابقة لما رآه النبي (صلى الله عليه وسلم) ، في منامه أنه نزل بالدلو ذنوباً أو ذنوبين . ثم قام عمر – رضي الله عنه – بعده بأمور المسلمين أكثر من عشر سنين ففتح الله له الفتوح الكثيرة بالشام والعراق وخراسان ومصر وغيرها من الأمصار وأذلّ الله به أمم الكفر ، ودون الدواوين وقام بتدبير أمور المسلمين أتم القيام وكان مضرب المثل في العدل والحزم وحسن السيرة ، فكانت أعماله في ولايته مطابقة لما رآه النبي (صلى الله عليه وسلم) ، في منامه من قوة نزعه للماء وإرواء الناس حتى ضربوا بطعن ، وقوله : "" وفي نزعه ضعف "" قصر مدته وعجلة موته وشغله بالحرب مع أهل الردة عن الافتتاح والتزيد الذي بلغه عمر في طول مدته







رؤياه (صلى الله عليه وسلم) بكثرة امته



عن أبي أيوب رضي الله عنه عن النبي صلّى الله عليه وسلم قال Sadاني رأيت في المنام غنما سوداء يتبعها غنم عفر يا أبا بكر أعبرها).فقال أبو بكر: يا رسول الله هي العرب تتبعك ثم تتبعها العجم حتى تغمرها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم Sadهكذا عبرها الملك بسحر)

engmze
Admin

ذكر
عدد الرسائل : 58
تاريخ التسجيل : 04/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى